اجازة الملك عبد الله الثاني : هل الوقت مناسب؟

No comments

عبد الفتاح طوقان

إجازة الملك تمت وغادر الي أمريكا وولي العهد أصبح نائبا للملك – وهي ليست المره الاولى – بحضور”شكلي” للوزارة.

الله ٤

(  الملك عبد الله الثاني داخل طائرته الملكية الخاصة)

هذه الاجازة هي ما يدفع للدخول الي غرف المحركات التوربينية السياسية  للمملكة والتي تتعرض لهجوم من قبل قادتها أنفسهم ، قبل غيرهم ، بتصرفاتهم التي تعود علي صورتهم الجماهيرية بالسوء، حيث يلعب الجهل المتعمد دورًا في هذه الكوارث التي تلوح في الأفق و تهدد المملكة و الملك نفسه وتنعكس علي ولي عهده سلبا ووجود العائلة الهاشمية.

لا احتاج لتبرير كتابة هذا المقال بمقدمة مثل تلك او اكتب انها نصيحة لملك هاشمي اعتلي العرش عشرين عاما محملا بتركة ثقيلة و محاطا بعواصف غربية و شرقية، ونسيب،  وصديق، و زميل سلاح،  و”انسان” اعرفه باركت له ليلة ان ابلغه الملك الحسين بتوليه ولاية العهد و صافحته في القصر يوم اصبح ملكا متوجا ثم غادرت الاردن بعد نصيحة من رئيس وزراء اسبق ، فذلك معروف .

 ولكن الكتابة مهمة – في الاجازة وما يتناقل عنها – لأن  الأردن يعيش مرحلة خطيرة من تاريخ بقاؤه في وقت بعض من افراد الشعب يتضور جوعا، والدولة تحتضر بكماشة امريكية ضاغطة والفساد يحاصرها بين مد و جزر، وهي مخنوقة اقتصاديا تواجه خط الإفلاس منذ مؤتمر لندن للدول المانحة ،ولا منقذ لها بوجود الهتيفة بحياة الملك المنتفعين من المغانم و المناصب و الوجاهة المقززة للشعب ، وورشه البحرين وصفقة القرن تحرق الارض تحت اقدام الأردن وتسعي لجعله صفرا علي الشمال،  وعرش الملك نفسه مهدد ضمن العقيدة الصهيونية التي تعتبر الاردن هي فلسطين، وطبول الحرب الامريكية الإيرانية الفارغة تقرع ، و تصفية القضية الفلسطينية تقدم علي طبق من ذهب، و الأهم الحراك الشعبي الحقيقي كامن في أعماق مئات الاف من الصامتين الصابرين.

 كل من أي تلك الأمور بمفردها تحتاج ان يبقى الملك في المملكة ، رغم رسائل الطمأنة والمحبة التي بعث بها لولي عهده و الشعب و رغم تواجد مؤسسات تساعد ولي العهد في اتخاذ القرار، لكن الاصح هو الا يغادر الملك عبد الله الثاني لان ذلك يمنح “ثقة ” و يؤكد ” اهتمام”، و لكن مع ما حدث بات السؤال الكبير المطروح : من دفع بالأردن الي هذا الواقع خلال عشرين عاما؟

عبد الله ٣(رسائل طمآنة و محبة حاول الملك عبد الله الثاني ارسالها بعناق ولي العهد عند مغادرة الاردن الي امريكا في اجازة سنوية).

إن الملك عبد الله الثاني بحاجة إلى مساعدة قيمة  صادقة ووطنية ومخففة للاحتقان من الجميع شرط ان تكون خالية من النفاق، في مراحل الغياب لبعض من مستشارين وطنيين حقيقيين وحكومة بلا ولاية اثبتت افعالها و قرارتها انها تحاول و لكنها باهتة ، ضعيفة ، مقيدة ، وغير قادرة على المواجهة او إيجاد الحلول.

والملك يحتاج إلى أن يستمع لكل الاراء ويسترشد -ليستمر في حكمه بنجاح وثقة و محبة – بآراء تهدف الي الحفاظ على المملكة التي اصابتها المحن والتي دفعها حكومة الانسان الخلوق المبتدئ “المرتعش” من مصارحة الملك -حتى يبقي في موقعه لا يطرد منه – إلى أن تصبح المملكة المربكة، والتي لا يمكن الدفاع عنها من خلال الكمبيوتر الشخصي للديوان الملكي  ورسائل هاتفية من مختصي الامن و التنسيق ووسائل التواصل الاجتماعي وصور الانستجرام التي تستخدمه الملكة رانيا بكثافة ولكن ليس له أثر في عشائر لا تجد قوتها اليومي وتبحث عن الوطن الذي سرق ويواجه الضياع، انها قضية الخبز و الحرية…

الله فرنسا

( اجازة الملك عبد الله الثاني في فرنسا و هواية قيادة الدراجات النارية)

واقصد تساؤل سمعته من كثيرين ، هل هذا توقيت مناسب للسفر و اعلان إجازة ؟، و هل يحتاج من امضى اغلب وقت العام مسافرا في مهمات او زيارات ان يأخذ إجازة من الاجازة، حسب ما تكرر تناقله في وسائل التواصل و الانتقادات له ؟ ، ام الأفضل ان كان في سفر خارج الدولة ان يقطعها ويعود لمواجهة المحن؟

عدة أسئلة تراود الجميع مع كل إجازة يحصل عليها رغم ان من حقه ان تتاح له فرصة الاستمتاع بالإجازة السنوية اسوة بكل مواطن.

الرئيس الامريكي ترامب ، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الملك الحسين قطعوا زياراتهم الرسمية في وقت الاحداث الجلل

ولكن لنأخذ مواقف زعماء دول منهم مثلا أن أعلن الرئيس الأمريكي، الملياردير دونالد ترامب، في ١٤/٨/٢٠١٧أنه قرر قطع إجازته المقررة ١٧ يوما والتي يقضيها في عزبته بولاية نيوجرسي، والعودة إلى واشنطن، وذلك للتركيز على الشؤون التجارية والعسكرية، والتحقيق في السياسات التجارية الصينية بخصوص الملكية الفكرية، والتي يقول البيت الأبيض إنها تضر بالشركات والوظائف الأمريكية.

وموقف الرئيس المصري في ٣٠/١/٢٠١٥ عندما قرّر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قطع مشاركته في مؤتمر القمة الأفريقية، والعودة للقاهرة، ظهر اليوم، لمتابعة تداعيات الهجوم على مواقع عسكرية وشرطية

وموقف الملك الحسين رحمه الله في هبة نسيان ١٩٨٩ الجنوبية، عندما قطع زيارته الرئيسة لأمريكا ومعه كبار مسؤولي المملكة – لأنه دستوريا لا يجوز ان يتكلم الا و معه وزير الخارجية والوزير المعني -وعاد لمواجهة الاحتجاجات والمظاهرات الغاضبة التي يشهدها الأردن.

كان الملك الحسين يتناول العشاء مع الرئيس الأمريكي جورج بوش عندما اعلم بالمظاهرات، فلم يكن منه الا أن غادر واتجه فورا الى الطائرة وعاد الي عمان وازاح حكومة الرئيس زيد الرفاعي وكلف المشير زيد بن شاكر بتشكيل حكومته.

وفي بقية القصة، في إفطار بمدينة العقبة بعد أيام من تهدئه الوضع و رفع حظر التجول في السلط و معان ،وبعد ان تم حلفان اليمين للحكومة الجديدة وبحضور الملك الحسين والأمير الحسن والملكة نور، والتي تحدثت عن زيارة سويسرا للتزحلق والترتيبات التي كانت معده سلفا، أن كانت ستتم في موعدها، أشار الأمير الحسن أن ذلك لا يتناسب مع المظاهرات ومع يحدث في معان لان الوقت غير مناسب والتصرف يثير الشعب والعشائر أصحاب الارض ويعود بصورة سيئة علي الملك

نيسان ١.

هكذا كانت ولاية العهد وهكذا كانت النصائح تأتي رغم ان الملك الحسين لم يعجب بما قاله الأمير الحسن ولكن الزيارة لسويسرا لم تتم ونجح الأمير الحسن في الحفاظ على صورة الملك. 

هل بالإمكان مثلا ان يقوم ولي العهد، الأمير الحسين بمثل هذا الموقف الذي قام به الامير الحسن ولي عهد الملك الحسين ؟، وهل يعتقد الملك عبد الله ان مدير الامن العام او مدير المخابرات حتى وان امتثل لتعليمات ولي العهد فهل سيتقبلها بصدر رحب مثلما يحدث مع الملك عبد الله الثاني ؟

و الحسن

( الامير الحسين و الامير الحسن وليان للعهد  في مملكة الاردن، زمان و رجال و مكان مخلتف)

هناك خطوات كثيرة يجب تقديمها و اعتمادها قبل تعيين نائبا للملك اثناء مغادرته وقبل تفويض الصلاحيات لشاب في مقتبل الحياة بدون تجربة  سياسية بعد- و أن كان تحت التدريب والاعداد ليكون ملكا مستقبليا.

و لكن ايضا وقبل ان يعهد للأمير الشاب الذي ينتظره مستقبل، “من المفترض ان يكون واعدا”، بمثل تلك المسؤوليات الجسام في تلك الظروف الحالكة والتي حتى الملك لا يقدر عليها بمفرده، و حتي لا يتعرض ولي العهد للانتقاد و يقع الفأس في الراس، و حتي تتمكن الحكومة و كافة مؤسسات الدولة من مساندته وحماية المملكة و ادارتها ضمن اطار من الديمقراطية المسؤولة كان يجب اعادة النظر في الاجازة و التوقيت للحالتين.

انها تفهم  لدي البعض ضمنيا مخالفة  غير مقصودة لما تم التفاهم عليه بين العشائر  والملك الحسين رحمه الله واللذين قبلوا بالملك عبد الله ملكا و الأمير حمزة وليا للعهد، وقد تشعل نارا من الكراهية و الحقد علي الهاشميين.

هل الملك موظفا في الدولة؟

التساؤلات الأخرى القانونية والتي تتردد في الساحة و انقلها هنا : هل يعتبر الملك عبد الله الثاني موظفا في الدولة طالما انه يحصل على مخصصات ورواتب؟، وهل عليه استئذان الحكومة الأردنية و البرلمان الأردني المنتخب قبل السفر ام فقط اعلامها؟ وكيف يتم الاعلام وعن ماذا؟ وهل يتم تحديد الواجهة والمكان والمدة؟، ومن يتحمل تكاليف الاجازة والطيران والاعاشة والحرس والمرافقين والإقامة والحفلات والهدايا – وما اهل به لغير الله -خصوصا و ان الدولة مديونتيها تعدت ٤٠  ملياردولارا؟

اود ان اذكر، كيف هي الديمقراطية والمحاسبة العادلة والشفافية في التعامل في دول ديمقراطية ومنها كندا، حيث في ١٧/١/٢٠١٧ واجه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو انتقادات، على خلفية تمضية عطلة رأس السنة بضيافة الملياردير شاه كريم الحسيني، ما استدعى إعلان مفوضة الأخلاقيات ماري داوسون فتح تحقيق في الأمر.

وللعلم يحظر القانون الكندي وكذلك الأمريكي وعلى الوزراء ورئيسهم تلقي الهدايا. وعلي الرئيس تقديم كشف بكل ما صرف من مخصصات الدولة بما فيها تذاكر الطيران والاكل والشراب ويثبت انه لم يسئ استخدام أموال الدولة لمصلحة او إجازة شخصية.

وهنا يتبادر الي الذهن مشاركة ولي العهد افراح ال كوشينر وعارضة الأزياء في الولايات المتحدة، من دفع تكاليف الزيارة والهدايا و إقامة الحرس و هل هذا من مهام الدولة و ميزانيتها و بموافقة البرلمان و الحكومة التي مفترض ان توصف نفسها بانها” الحكومة الرشيدة ” التي ترفع الضرائب و تنادي بالتقليل من المصاريف؟. و علما ان “كوشينر” لم يكن واردا  قبل انتخاب ترامب و ليس له وجود بعده.

البدايات العظيمة للمملكة الاردنية تلاشت و انقرضت

إن بدايات المملكة الأردنية كانت عظيمة، فما الذي حدث ولماذا وصلت الي تلك الحالة من التردي والجبن في المصارحة والمواجهة والنصيحة الصادقة للملك . و لماذا لم يتقدم احد بنصيحة للملك و عائلته ان يقضوا الاجازة في ربوعها ، و منها مثلا ام قيس، العقبة، البحر الميت، وادي رم، جرش، الأزرق وكلها مدن سياحية مليئة بعبق التاريخ وقريبة من الشعب والعشائر ابناء الوطن الاردني؟

 وهنا يمكن الاستفادة من صورة الرئيس بشار الأسد الذي أصبح له مريدون في العشائر الأردنية لأنه منسجما مع الشعب السوري وقريبا منهم، ولم يغادر سورية في أيامها العصيبة ، و في غيرها من الاحوال  كانت إجازة رسمية  قبل الاحداث في داخل القطر السوري، وكذلك فعل ابيه ولم يلتق الامريكان في أمريكا وانما كان يلتقيهم خارجها لأنه يعتبر امريكا هي العدو وسبب تصفية القضية الفلسطينية

الاسد

( الرئيس السوري و زوجته الفاضله اسماء الاسد في اجازة عائلية في سوريه عام ٢٠٠٨)

وهو ما يدفعني للتذكير بأن الأمير طلال بن عبد الله رحمه الله والذي أصبح ملكا، طلب الحصول على ثمانية دنانير في الثلاثينات من القرن الماضي لاستئجار بيتا أكبر بعد ان تزوج من الملكة زين، فرفض رئيس الحكومة آنذاك الطلب.

عندا أصبح ملكا قطعت عنه الكهرباء وقت ان كان ملكا مقابل خمس دنانير غير مدفوعة سددها عنه عبد الاله ملحس والحاج محمد علي بدير وعبد القادر الجندي من أموالهم الخاصة، عندما ذهب إليهم ” أبو الزهور”، مظهر الجندي من شركة الكهرباء مع فاتورة وفني قطع واعادة تركيب الكهرباء وفي نفس الوقت كان يحمل الخمس دنانير في مغلف خاص سلمه للملكة زين

طلال و الملك الحسين.

( البدايات المتواضعة للامير طلال – الملك لاحقا- و زوجته الملكة زين و ابنهما الامير الحسين – الملك لاحقا)

اذا كان الموظف العادي وما يتعلق به يندرج تحت و ضمن ديوان المحاسبة  و الرقابة ، اليس الاجدرضمن الحديث اليومي عن ان المملكة دولة القانون و حماية المال العام و الشفافية ان تكون مخصصات الملك وامتيازاته هو و عائلته واضحة ومحددة ومتفق عليها من خلال السلطة التشريعية ، وأن يتم عرض المصاريف على البرلمان كيف واين و لمن و متي صرفت؟. انها اموال الشعب و عشائر الوطن و ليست هبه او منحة..

ولن اخوض في كيف تتعامل ملكة بريطانيا وكيف أوقف يختها الملكي ورفض طلب زيادة مخصصاتها من البرلمان البريطاني و من اين تصرف وكيف يدقق علي مخصصاتها من مجلس العموم البريطاني..

الصدق و الامانة و من اين لك هذا مع بدايات المملكة

و اود ان اشير الي موظفي الدولة في الخمسينيات عندما طلب قاضي صلح مأدبا وهو من عائلة ” الساكت” السلطية آنذاك، اذ أراد ان يشتري ارضا قيمتها لم تتناسب مع دخله ، حيث في ذلك الزمن كان علي موظف الدولة ان يقدم “من اين لك هذا ” ، فلم تسمح له حكومة توفيق أبو الهدي بتصريح شراء جزء من ارض ، و أعاد “الساكت” طلب موافقة الدولة فقالوا له راتبك ١٦ دينار ، و هو راتب لا يكفي ، فارسل لهم ورقة تفيد انه سيقوم بالتقسيط كل شهر دينارين لمدة اربع شهور ، و كانت الحكومة تري ان اكثر من ثلث الراتب للسكن يعني ان القاضي معرض اذن لان يصبح مرتشي، و رفضت الدولة بإصرار ثم وافقت بعد ان أوضح لهم كيف سيقسط المبلغ و يخصم فورا من راتبه لصالح صاحب الأرض ،  و شهد صاحب الأرض انها بالتقسيط كل شهر دينارين .

البعض يتسائل : لماذا نحتاج الملك ؟

حق الملك في الاجازة لا اعتراض عليه، وحق الأمير ولي العهد ان يوضع في مكان صحيح وتوقيت مناسب وظروف مساعده مهما للغاية نتطلع لدعمه والوقوف معه و مساندته، ولكن اختيار الوقت المناسب هو الاهم والاصح، والشفافية في الأمور المالية المطلوبة ليست بدعه بل هي من الدستور وليس طارئه عليه.

بعض الساسة يتحدثون إذا كان الأردن يمكنه الحياة في تلك الظروف الصعبة للغاية بدون الملك الذي يمضي إجازة في منزل مشتري حديثا بملايين الدولارات في الولايات المتحدة الامريكية غير عابئ بالأحداث، فلماذا هناك احتياج للملك اذن ؟، ويؤيدهم بعض ممن لا يرغبون في تواجد الملكية وهناك فرصة لأخرين ان ينضموا في حال تم ازدياد مثل تلك الحالات. لذا الوضوح والإعلان الشفاف عن كل المشتريات والقصور في الخارج يقضي على الاشاعات.

التدقيق علي مخصصات الامراء و الاشراف

وحيث ان الموضوع المالي قد فتح ويتم تداوله، فلا بد ان يثار في مجلس النواب مصاريف ومخصصات الامراء والاشراف، مثلما فعل الملك سلمان في السعودية، وماذا يعني وجود مئات من الاشراف، ومن هو من وزع الحلوى وقت اعدام صدام باعتبار انه من ” شيعة الاشراف”، فهل فعلا لدي الأردن اشراف شيعه؟

الملك فاروق هوايته الصيد في الفيوم و الملك عبد الله ركوب الدرجات في امريكا وفرنسا

بالمناسبة، فأن الملك فاروق رحمه الله، أغنى الملوك العرب حينها، في مملكة اقرضت المملكة البريطانية ملايين الجنيهات، والذي قامت الثورة عليه في ١٩٥٢ كان يمضي الاجازة التي يوافق عليه مجلس الوزراء المصري ولم تكن لتتعد اربع او خمس أيام، في بلده في الفيوم المصرية، مستمتعا بهواية الصيد والتي تختلف عن هواية قيادة درجات ” الهارلي” في “أمريكا التي تخطط لمسح الأردن و تصفية القضية الفلسطينية” و في عهد دولة علي وشك الإفلاس و تستدين لدفع فوائد القروض.

فاروق صيد البط

لملك فاروق ملك مصر و السودان في اجازته الخاصة في مصر يصطاد البط)

 

عبد الله هارلي

( الملك عبد الله الثاني و هواية ركوب الدرجات النارية)

صارحوا الملك واصدقوه أيها المستشارين ولا تساهموا في إطالة إجازة تستفيد منها العقيدة الصهيونية وتزيد من الكراهية للملك والملكة رانيا.

الصورة الجماهيرية أكثر وقعا من كل اعلام ” الهتيفة “.

aftoukan@hotmail.com.

علق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.