” مسلسل جن” بين الفتاوي الدينية والمحاكمة

No comments

عبد الفتاح طوقان

فضائية الجزيرة، سي ان ان ، ام بي سي مصر ، سكاي نيوز، البي بي سي، فوكس نيوز، أي بي سي و غيرها من القنوات العالمية تناولت مسلسل “جن” العربي الأردني والذي يعرض على الانترنت – في موقع نت فليكس للمشتركين بها ومن هم فوق ١٦ عاما – و تم تصويره في مدينة البتراء، و لا شك ان “جن” اوصل مدينة البتراء الي المشاهدة من انحاء العالم كافة .

منذ لحظة الإعلان عنه  و بث اول حلقاته في ١٣ /٦/٢٠١٩  ،وهو يحظى بتغطية عالمية فاقت المتوقع تسببت بها فتوي دينية وحرب ضروس علي وسائل التواصل الاجتماعي و دخول المدعي العام الأردني على خط التقاضي لمسلسل غير وثائقي، مما يعني إعلاميا نجاحا و انتشارا منقطع النظير ساهمت به  بعض عناصر وصفت بانها غير نيرة حسبما تم وصفهم من البعض،  تسيء للمجتمع الذي من المفترض أن يتسع لكل الاراء و الافكار ، دون ان تدري.

و ليس بالضرورة الموافقة على ماورد في المسلسل أو تحميله باكثر مما يحتمل، في مجتمع ملتزم و دولة مستهدفة من كل النواحي و الاتجاهات .

ما حدث هو نجاح بكل المقاييس لشبكة نت فليكس و الشباب و الشابات ، فقد حققت نت فليكس الانتشار الذي كانت تبحث عنه رضي من رضي  و غضب من غضب ، و لكنه  من جهة اخرى يآتي علي حساب الاردن.ذو الطبيعة المحافظة في راى بعض من العامة و هو محل خلاف و اجتهاد. . .

١

( ابطال مسلسل “جن” الذي اثار بعض من شرائح مختلفة من سكان الاردن)

كل ذلك دفع بمن لا يتابع شبكة نت فليكس ان يتابعها، ومن لا يحضر مسلسلات اردنية علي الانترنت أن يبحث عنها في باكورة اعمال شبكة ” نت فليكس” للدخول الي السوق الإعلامي العربي بعد فيلم “الملاك ” عن قصة الجاسوس المصري او العميل المزدوج أشرف مروان و الذي اثار جدلا و نجاحا منقطع النظير.

وهنا اود ان انقل لكم من كتاب “أدهم شرقاوي ” بعنوان نباء يقين الصادر في ٢٠١٩، صفحة ١٣١:” خلال تصوير فيلم “ديجانو ان تشايند” اضطر الممثل ليوناردو دي كابريو للتوقف أكثر من مرة لأخذ استراحة لأنه تعب نفسيا من الالفاظ العنصرية التي كان عليه سماعها. لكن الممثل صمويل جاكسون الأسود البشرة – هذا و من باب التوصيف ليس إلا – قال له: صديقي ليوناردو استرجل فنحن متعودون على هذا !! انتهي الاقتباس

الحقيقة موجعه و مقيته

ونفس الشيء ينطبق على الموقف لمن أراد ان يقرأ من بين سطور العمل الدرامي الخيالي  – الفانتازيا -لمسلسل “جن” الذي به جرأه في المشاهد وابهار رائع في التصوير وممثلين جيدين وانتاج ضخم وكبير، واخرجه اللبناني مير- جين بو شعية ومساعده المخرج الأردني أمين مطالقة (من مادبا) أن الحقيقة موجعة ومقيته وموجودة بدرجات في مناطق معينة وبنسب ضئيلة لا يمكن انكارها في الأردن.

٢

( مدينة البتراء التي كتب عنها في جريدة المصري انها مدينه الجن و الالهة الجاهلة ” هبل و عزي ” و لم يعترض احد)

لقد تعود جزء غير يسير من الأردنيين علي الفزعة بمجرد سماع طلب نجده من احد  دون التأكد من التفاصيل وهو ما حدث بخصوص هذا المسلسل حيث تداعي عدد لا بأس به من الأردنيين عبر وسائل التواصل لإيقاف عرضه و محاكمة كل من شارك به دون ان يشاهدوه، و حتى نقيب الفنانيين الاردنيين حسين الخطيب في حديثه للاعلامي عمر اديب في فضائية ام بي سي صرح بانه لم يشاهد المسلسل و مع ذلك اصدر بيانا بأسم نقابة الفناننين ضد العمل، فهل يجوز ذلك ؟ ، و ماذا يعني  ان التصوير في البتراء له شروط ، اليس فيلم توم هانكس “ذا ترمينال ) تم تصويره كله في المطاو و تعاطف المشاهدين معه ، فهل يصح ان تعادى الدولة صاحبة المطار و يطلب منها ادخاله بدون ورق و تآشيرة ، و هل هذا مبرر للدولة ان تطالب بمنع الفيلم لانه تعرض لمسؤولي الجوازات في المطار مثلا ؟  ..

ولكن – اليس هناك جرائم الشرف مثلا والمخدرات والتنمر في المدارس منتشرة؟، ماذا لو كتبت قصة عن جرائم الشرف وزنا المحارم التي حكمت به المحاكم الأردنية من اشهر قليلة؟  – ولعل مواجهة المسلسل بالرفض العشوائي المطلق تحت ذريعة الدين مؤذية وانكارها يندرج بلا موضوعية او معالجة ترفا غير مستساغا او مقبولا، ولكن علي الجمع كما قال الممثل صمويل جاكسون: “ان يسترجلوا عوضا عن التذمر”، و علي وزارة الثقافة المهملة و الضعيفة ان تتحرك و تنشط دورها المغيب في هذا المجال من مسرح و سينما و موسيقي و فنون واعمال درامية و كوميدية تخدم الاجيال و الوطن بكل طوائفه دون تحيز أو تمييز او تعصب عرقي او ديني.

إن مجرد مراجعة للمسلسلات اللبنانية والتركية و السورية ، هذا غير الامريكية ، التي تدخل البيوت عبر شاشات مختلفة وتمت الموافقة عليها وشرائها من المحطات المحلية والإدارات الحكومية كفيل بأثبات حالة انفصام الشخصية التي تتقبل تلك المشاهد وتتناقلها من الغير أردني او اردنية وعندما يكون التصوير اردنيا ومحليا والابطال اردنيين في قصة خيالية تتبرأ منه ومنهم وتبدأ بتحليل أصول وفروع الممثلين وتنكر عليهم انهم من نسيج المجتمع الأردني وتخترق ديانتهم وتطالب بمحاكمتهم في تناقض واضح.

وأيضا الم يكن هناك خمور وحشيش وقبلات ومشاهد ساخنة ضمن عديد من الأفلام التي صورت في الأردن ومن ضمنها البتراء ووادي رم بموافقات رسمية حكومية مثلما حاز مسلسل “جن ” على مثيلتها ،  ومنذ عام ١٩٦٠ وحتى ٢٠١٩، وبلغت ٧٣ فيلما أمريكيا وبريطانيا وهولنديا وفرنسيا وهنديا وأستراليا وغيرها من دول العالم؟ ، فلماذا الاساءة لافراد و عائلات اردنية بدلا عن مواجهة وايجاد حلولا واقعية للمشاكل التي يتم التستر عليها ؟

فوق الشجرة

( فيلم ابي فوق الشجرة و قبلات بين عبد الحليم حافط و ميرفت امين و نادية لطفي في مشاهد ساخنة عرض في الاردن)

ولعل مراجعة التاريخ السينمائي والمسلسلات من الستينيات يجد ان الإنتاج في مصر وكثير من الاعمال الخالدة كان بتمويلا اردنيا، في اغلب الأحيان،  وكانت تحمل في طياتها قبلات وأحضان واشواق وعلاقات خاصة ومخدرات ورزيلة و تصوير للانحدار الأخلاقي و مشاهد خليعة و كلها عرضت بطريقة درامية  في دار العروض السينمائية ألاردنية و علي شاشات التلفاز الأردني و لم يعترض احد، ولم يتدخل فضيلة المفتي ولا المدعي العام و لا وحدة الجرائم الإلكترونية.

و نتساءل  – مع رفضنا التام للإباحية ونشر الرذيلة بلا شك – الم يستمتع الأردنيون في رمضان منذ أسابيع مضت بمسلسل “ولد الغلابة ” لأحمد السقا الذي روج للقتل و المخدرات وتم بثه علي بعض القنوات المحلية الأردنية ، و الم يعرض في الاردن فيلم حمام الملاطيلي في عام ١٩٧٣ العلاقات الخاصة و الحميمية لشمس البارودي و يوسف شعبان ، الرغبة لإلهام شاهين و نادية الجندي و القبلات الساخنة ، قبلات عبد الحليم حافظ و نادية لطفي في ابي فوق الشجرة، قبلات عمر الشريف و فاتن حمامة في نهر الحب، هند صبري و احمد عز في مذكرات مراهقة ، سعاد حسني و حسين فهمي في اميرة حبي انا ، منة شلبي وإياد نصار ( الممثل الأردني ) الذي ظهر شبه عاريا في الفراش في فيلم شوكة و سكينه عن فيلم يحكي  في إطار رومانسي موعد عشاء غير تقليدي يجمع رجلا وامرأة تنتهي بعلاقة جنسية و غيرها. وأيضا لم نجد أي اعتراض حينها.

 اين كانت كل تلك القوى التي ظهرت فجأة مع عرض مسلسل “جن” علي الانترنت؟، ما الذي حركها؟ و هل وسائل التواصل و الاتصالات و حجم المعرفة المتداولة التي تختلف عما كان في ستينيات القرن الماضي هي من سهلت عملية التواصل و ادت الي الاعتراضات ؟  ومن يقف خلف إقامة دعوى مدنية وجنائية لشباب وشابات قاموا بأداء أدوار متقاربة في قصة خيالية افتراضية لامست بعض مما يحدث ويتم التعتيم عليه والتغاضي عن إيجاد حلول له

و للتأكيد عن ملامسة  المسلسل للواقع انصح بمتابعة موقع البطلة سلمى ملحس و التى هاجمها شباب بافظع الشتائم و اوسخ الالفاظ و طلبوا مضاجعتها في مدن اردنية و شوارع ؟ أليس ذلك سقوطا اخلاقيا و دليل ان ما ورد في المسلسل عبر عن شريحة ما ؟

التروى و التفكير الهادىء في معالجة الخلل في المجتمع مطلوب

ماذا لو قامت شبكة نت فليكس بتصوير مسلسل ” رهيجة ذات الاصول غير الاردنية ” و صبيانا من شبكة الدعارة وعباءتها واللذين وصلوا الي سدة الحكم و المناصب العليا في الدولة و اظهرت السياقات التاريخية و الارتباطات السياسية؟، او تم تصوير فيلما عن قصة تفاصيل غابت في اتهام مدير المخابرات سميح البطيخي و مجد الشمايله ؟ ، او تحدثت عن كيف تمت إزاحة الملك طلال عن الحكم وما حدث له في استانبول ؟   او عن ميناء الذهب و الحشيش في العقبة في الخمسينيات وغيرها من القصص؟

كيف كانت ستتحرك أذرع الدولة ومحاكمها وفتاويها؟  هل سيتهم من يتعرض لذلك من خلال الدراما بأنه ضد الدولة و ضد النظام و قد يعتقل او ينفي اويسحب جواز سفره او غيرها من القيود علي حرية تناول الموضوعات و فتح خزائن التاريخ من خلال اعلام و سينما و مسلسلات ؟

مطلوب عقلانية و فكر هادىء و تروي لان المملكة ليست كذلك و الهاشميين حرصوا علي الحريات و الثقافات المتعددة المستنيرة العربية و الاجنبية معا و دافعوا عن الحريات ضمن اطار من العدالة و النسق الاجتماعي الاخلاقي باعتبار شرعيتهم الدينية المستمدة من ال البيت. لذلك ما يحدث سواء في المسلسل او رد الفعل السريع و المفاجىء  في الفتوي والمحاكمة التي تركت خمس حلقات و اهتمت بخمس دقائق هو اقل من خمس دقائق تضمنت قبلات او كلمة بذيئة ما هو الا تصدير لصورة مخالفة للواقع الاردني المتحرر و البعيد كل البعد عن شبح الدولة الدينية ..

اليس اغلب قصص السينما من الشارع المحلي والمجتمعات مثلما صورها نجيب محفوظ في ثلاثيته السكريه و بين القصرين و قصر الشوق و كلهم عرضوا في الاردن بما يحملون من مشاهد و جنس و خمور و سياسيون فاسدون ؟

الشوق

( ناديه لطفي بالجلابيه و الخلخال في قدميها في فيلم قصر الشوق للكاتب الحائز علي جاىزة نويل : نجيب محفوظ)

هل السبب هي تلك القبلة المفبركة بين شاب وفتاه في باص مدرسي ام استخدام الفاظا خارجة وبذيئة مسموح عرضها باللغة الأجنبية ومحرمة باللغة العربية رغم انها متداوله ؟، اليس اغلب الأفلام الأجنبية التي تعرض تستخدم مثل تلك الالفاظ والقبلات والمشاهد وتعرض على قنوات الأردن المحلية وأكثر من ذلك وتمت الموافقة الرسمية عليها للعرض في دور السينما الأردنية؟

إن الفن الراقي والحريات والابداع من أساس نجاح المجتمعات المتحضرة وأهمية صون حرية التعبير وعدم فرض قيود على الفن هو السبيل لمعالجة كل القضايا واظهار نقاط الضعف والحلول، والأهم عدم استخدام ساطور الدين للتقييد الأعمى عوضا عن الحديث عن مسلسل به شجاعة متهورة وغريبة عن المجتمع المحلي الأردني المحافظ في مقابل ردود الفعل والمنطق غير المقبول في تسلسل مستويات الرد..

.jpg

( مفتي المملكة الاردنية : مسلسل جن خروج علي التعاليم الاسلامية )

الم يكن الاجدر ان نسمع من فضيلة الشيخ مفتي المملكة الذي نجل و نحترم ان يصدر فتوى بخصوص السلام مع إسرائيل كما تعودنا دوما من غالبية ممن تسلموا المنصب باقتدار من ابناء الاردن الكرام الاوفياء ، وفتوى مشابهه لما يرتب للأردن في ورشة البحرين من التنازل عن الأرض وتصفية القضية الفلسطينية مثلا؟، اعتقادي انها قادمة في الطريق  ..

يتسال اخرين : الم يستمع المفتي الي حلقات الشيخ القرضاوي عن مداعبة النساء و……..و التي هي اكثر خطورة من هذا ” الجن ” و كانت احق بالمنع ، ام انها ثقافة جنسية دينية مسموح بها و ليست خروج عن ادبيات و اخلاقيات الاسلام  !!!

وهنا انقل ما يتردد اذ يتسأل البعض هل شاهد فضيلة المفتي كل الحلقات وما بها من مشاهد ساخنة عند اصدار فتواه ام استمع لرغبة امنية بأغلاق الموضوع الذي اثار عديد من المجتمع المحافظ الأردني الذي لم يعتد على ذلك؟، وما هي الأسس التي استند عليها فضيلته من خلال رؤيته الخاصة الدينية والبحتة حتى لا يتكرر ذلك ؟، وهل هذه دعوه ضد حرية الفن المعبر عن الواقع تحعل الدين سدا امام المسرح و السينما و المسلسلات؟، و هل سنجد غدا مؤلف و كاتب مسيحي يخرج احد ابطال مسلسله  ليتحدث عن الخمر  “قليلا من الخمرينعش القلب ” و تدور اسئلة شائكة حول الحوار فيتدخل المفتي و يمنع ذلك في مسلسل اردني ، علما ان محلات الخمور تبيعها علنية في كل محافظات المملكة؟

wine

الرقابة المفرطة و القمع الفكري السياسي و الديني يقوضان الثقافة و الفن

اقصد ان الدين يجب الا يتدخل في السياسة او الفن ، حيث لا نريد ” اخونة الدولة ” مثلما كان التوجه في مصر و الحريات و الاعلام و لا نقبل بهيمنتها و سيطرتها على المجتمع لان تدخلها يقوض الثقافة ، علما ان جماعة الاخوان في المملكة عقلانيين و ليسوا دمويين و ساهموا في مراحل مختلفة بالوقوف مع الدولة و النظام ضد التنظيمات الفلسيطنية و الشيوعيين و لعبوا دورا يكاد يكون مماثلا لودر العشائر الاردنية الطيبة. التي نعتز بمواقفها و تاريخها المشرف  ” .

أقصد ايضا أن المسلسل أتفه من اهتمام فضيلة المفتي الذي دخل في ضمائر الفن، وكان يكفي الرأي الفني ووجه النظر المجتمعية الرافضة له دون التصعيد، خصوصا وانها قصة خيالية في عقل المؤلف الأردني باسل غندور، كاتب ومنتج فيلم “ذيب” الحاصل على عدد من الجوائز العالمية والمرشح إلى الأوسكار في العام 2016 ، والذي اعتمد علي ما ورد في القرآن من وجود الجن، و نسج من خياله قصة لشباب اقل من ١٨ عاما في الحقيقة المطلقة لا يمثلون الواقع بمجمله او المعقول في حدود المكاشفة الإعلامية .

واقصد أن الجن مخلوقات غير مرئية مستورة عن عيوننا، بعكس ما أوردها المؤلف، يمكن رؤيتها و الحديث اليها مما يعني ان القصة كلها خيالية،  وبعكسنا نحن الإنس فنحن مخلوقات مرئية تُبصَر، ونفهم هذا من الاشتقاق اللغوي ومن تصريح القرآن، فالجن يروننا ولا نراهم، وكان في المسلسل الجن مرئيا وذهب الي المدرسة مع ابطال المسلسل وظهر مع البطلة في أكثر من موقف.

يقول تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} سورة الأعراف27

الخطورة تكمن في تلاشي الإحساس الجمعي بأهمية الفن في الحياة في محيط اردني صعب وقع ضحية للرقابة الدينية الأيدولوجية التي تريد ان تاخذ دور المصنفات و الرقابة الفنية ، يذبح فيه الأبرياء وتؤسس السلطة الدينية المتشددة  لمجتمع بلا دراية او راي وتقضى علي بيئة ثقافية منفتحة و حرة ومساهمات فنية واعدة ومساحة كبيرة لحرية الرأي والتعبير والإبداع الفني،

السينما و المسلسلات و الدراما تعكس فكرة  و هدف . هي مجرد فكرة لكن المشاهد بذكائه يتعلم منها و الدولة تدرس الحالة لايجاد الحلول ..

الفن في كثير من المواقف هو خروج بالعمل الفني والإبداعي عن النمط و احتواءه على اراء و تناوله لقضايا مختلفة تمس الحياة اليومية

علق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.