طاهر المصري: ينوء بعباءة ‘السياسي” الفلسطيني المخادع

No comments

 

 عبد الفتاح طوقان

بيان دولة رئيس الوزراء طاهر المصري يوم الخميس ٢٣ أيار ٢٠١٩ ضد التجمع الوطني للتغيير بقيادة رئيس الوزراء الأردني دولة احمد عبيدات هو أساءه لطاهر المصري قبل ان يكون ضربا تحت الحزام للتجمع في محاولة لاسقاطه مثلما حدث بنفس الطريقة و الاسلوب و السلبيات التي ادت الي هدم الجبهة الوطنية للاصلاح.

هي محاوله مكشوفة لافشال اي اصلاح او محاسبة وهي مخادعة معروف أسبابها ومرجعتيها وتتقاطع مع برامجه الطاهره التي اعلنها مسبقا وترشح عليها لمجلس النواب ١٩٨٩..

طاهر المصري

( طاهر المصرى و عمه رجل الاعمال صبيح المصري ممول حملاته الانتخابية النيابية)

طاهر المصرى الذي كان حاضرا طيلة الحوارات ، وكان جزءا لا يتجزء منها، التى رتب بعضها و ادارها د.لبيب قمحاوي في مكتبه و مشاركا بها في وقت كان احمد عبيدات يتولى التعقيب و الشرح، خذل جميع من اجتمع بهم والتف عليهم و اتجه حول ما اسماه” القياده”.

الم يكن يعلم  طاهر المصري مسبقا بوجود تلك القياده وبتصرفاتها، ام عرفها و تعرف اليها  بعد صدور البيان من التجمع الوطني للتغيير ؟ ام كان غافلا اثناء مناقشته و حضوره للحوارات ؟ام كان مندسا عليهم بطلب من القياده التي تحدث عنها؟ ، ام وصله اتصال هاتفي ؟  ،

فهم من بيان المصري الصادر بعد خمس ايام من اشهار التجمع الوطني للتغيير حسبما كتب انه لا يوجد ” إصرار وحرص وتوقيت وزمان مناسب ” من التجمع للتغيير، وان أدبيات عمل التجمع الوطني للتغيير السياسية غائبه وغير متينة، وانه كانت اهم علامات الاختلاف مع التجمع هو الاستراتيجية الخارجية وتغليبها على الوضع الداخلي، كأن المطلوب التجاوز عن الوضع الداخلي حتى ينهار الأردن تماما فيسقط امام التحديات الخارجية بعكس ما حاول الإشارة اليه ان ما يقوم به التجمع سيتم استغلاله من أعداء الوطن ، علما ان أعداء الوطن هم في الداخل اكثر مما هم في الخارج  لذا أتت فكرة التجمع الوطني للتغيير.

طاهر المصري ٣

( طاهر المصرى و استراتيحية خداع واضحة لدولة احمد عبيدات )

طبعا كل بيان طاهر المصري هو سرد وصف حكى لا قيمه له في موازين الانتقاد والعمل السياسي، وهو كلمه بكلمة محاولة لدق مسمار وإسفين في روح وطنية وفي محاولة لنفى والتقليل من القرارات الوطنية الصادرة عن عاشقين الوطن الحقيقين من أبناؤه المدافعين استبسالا عنه

اشهار

شهار التجمع الوطني للتغيير في ٢٠/٥/٢٠١٩)

بيان طاهر المصري مؤشر معتمد على اتجاه خاطئ وهو محاوله لإظهار ان الفلسطينيين، الذي يعتقد خاطئا انه ليس لوحده في هذا المضمار، ويظن أيضا انه يمثل جميع الفسلطينين من لاجئين ومهجرين ومقيمين بالاردن في أحد اطرافه بما يملكه رجل الاعمال الناجح صبيح المصري من قوة تأثير أدوات ماليه ومن وزراء -اتي بهم وبعضهم من الانسباء وبنات شركائه وموظفيه – ضد التجمع الوطني للتغيير، هي محاولة يائسة لجذب بعض الفلسطينيين باتجاه معاكس لبوصلة سفينة الوطن الأردنية الاصلية التي يجب ان نحتكم اليها طائعين

عبيدات ٢

و التساؤل لماذا خذل طاهر المصري الانسان الوطني الصادق و الطود الشامخ المحامي احمد عبيدات؟ و من دفعه لذلك ؟، لماذا لم يبد كل ما ورد في بيانه خلال حضوره المكثف لجلسات الحوار و التي بعضها كانت في مكتبه و اخرى في مكتب د.لبيب قمحاوي؟

وحسب ما استمعت له وتيقنت منه أنه – عفوا دولة طاهر المصري – أن رئيس الوزراء الأسبق المصري وقلة قليلة يقفون خارج المضمار وليس به كما يظن ولذا عليه ان يتذكر- دون حساسية – ان ” الأردن للأردنيين” رغم انف كل المعتدين والمدلسين والمنافقين والوافدين و المطرودين و المهجرين.

لذا يتحتم على رئيس وزراء الحكومة الأردنية الاسبق، المحترم جدا والخلوق والمهذب ولكنه الاضعف شخصية بين رؤساء الحكومات الاردنية، والذي اتي بتوصية واتفاق ومقايضة أمريكية للملك الحسين بضرورة منح فلسطينيين حقوقا مكتملة في الأردن مقابل بقاؤه ملكا على العرش، أن يتعامل مع الأردن – الذي سرق ونهب واغتيل – من منطلق ابن البلد لا الوافد عليه المنتفع منه بتولي المناصب من الواحده تلو الاخرى نائب ووزير و عضو مجلس اعيان و رئيس مجلس نواب و رئيس اعيان و سفيرا بعد أن كان موظف درجة سادسه في البنك المركزي وقبل كل هذا ولد في ليله غير مضيئة من تاريخ الأردن السياسي و تم تجهيزه لدور لاحقا – لم يتم لظروف إقليمية وغضب شعبي – في الكونفدرالية الأردنية الفلسطينية الإسرائيلية  المتفق عليها سرا و المرفوضة علنا.

قرأه الفاتحه علي طريقة دكاكين واشنطن السياسية

وأقصد أن يقضي طاهر المصري على الاعتقاد بأنه سياسي مخادع مغلف بسوليفان فلسطيني من دكانة واشنطن و جراب الملياردير صبيح المصري وشركاته وبعض من فلسطيني الخليج اللذين يأتون بطائرات وقت الانتخابات على حساب و نفقة رجل الاعمال صبيح المصري للتصويت لصالح ابن اخيه في انتخابات المجلس النيابي، وان يتحدث و يفكر برصانة اردنية و انتماء للأرض الأردنية دون انفصام وازدواجية، و أن يكون بعيدا عن مفاهيم ريبة فلسطينية تساند الملكية تحت أي ظرف حتي وان كان على حساب الوطن و التراب الأردني و مصلحة العشائر الاردنية وتحيل الأردن الى فلسطين

طاهر المصري ٢

( طاهر المصري و احمد عبيدات و قرأه الفاتحة ثم نكران الاتفاق)

تاريخيا لقد بدء دولة طاهر المصري حياته الجديدة ودوره المرسوم له من السبعينات، بعد ان كان وزير دولة لشؤن الأرض المحتلة في أيار ١٩٧٣، ليصبح وزيرا للخارجية عام ١٩٨٤ الي ان شكل حكومته في 19 حزيران (يونيو) عام 1991، باعتباره الواجهة الفلسطينية (من نابلس جبل النار)، ذات الحقوق المكتملة امام الولايات المتحدة الامريكية ومتطلباتها، والتي منذ ذلك الحين تعتمد وجوده ومجموعات فلسطينية أخرى كأحد أدوات صفقة القرن الحديثة التي نفذت وأشار لها بأنها اكتملت كما صرح هو في ٣/١٢/٢٠١٨ للصحافة الأردنية.

اليس صفقة القرن تدعو لتوطين الفلسطينيين و منحهم حقوقا كاملة بعد انتزاعها من أصحاب الأرض؟، اليس هو نفسه احدهم؟ .

 ماذا يريد طاهر المصري ببيان ملىء بأوهام يجعل الاردن يعيش الفتنة السياسية بكل ما تعنيه و التي تقضي علي كل محاولات الإصلاح و الفكر السياسي نحو التغيير

يخطئ من يظن أن دولة طاهر المصري يكتب ويعمل ويفكر ويجهد نفسه ويحشد طاقاته لاصدار بيان ضد التجمع الوطني للتغييردون ان يكون قد تعاتب وطلب منه التراجع بدرجات تتفاوت في حدتها أو هدوءها دفاعا عما يعتقد انها مسالة “قيادة” و فقط، بل انه ينظر اليها و اليه انه عمل لمصلحة ذاتيه في حراك غير منسجم  مع المعطيات السياسية علي الارض الاردنية التى استقبلته .

دولة طاهرالمصرى مطالب بالتفسير شريطه الا يكون التفسير بنفس طريقه قرأته للفاتحه

aftoukan@hotmail.com

.

 

 .

علق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.