هل باع افندية و باشوات فلسطين اراضيهم لليهود ؟ ام دعاية صهيونية

No comments
 كان الخلاف الدائم بيني و بين زملاء لي في المدرسة منذ الصغر في بداية الستينيات و قبل النكسة المصرية ١٩٦٧ ،و رغم صغر اعمارنا انذاك ، و تحديدا من اصبحوا فيما بعد كل من المحامي عادل عزمي و الطبيب امير صليب و هما من اقباط مصر و علي درجة عالية من الثقافة و الوعي ،  وايضا في الجامعة مع بعض الزملاء حيث كان النقاش يدور بنفس الاتجاه لدىهم عن ان الفلسطينين- افندية و باشوات –  باعوا اراضيهم لليهود ، وأن القيادة الفلسطينية التي يمثلها الراحل “ابو عمار” خائنه لفلسطين ومتآمرة علي الشعب الفلسطيني ، نهبت اموالا من الخليج و اصبح النضال من فنادق “خمس نجوم”، واسأت اساليب ” ابو عمار” و نهجه للدول المستضيفة للفلسطينيين الثوار الشرفاء المهجرين بدأ من حرب ايلول في الاردن  ١٩٧٠الي موقفه المؤيد لاحتلال الكويت  التي دعمت الفلسطينين منذ عام ١٩٤٨ وقضيتها و لا تزال تقدم الدعم و المناصرة،  وكثيرا ما احتد النقاش والذي حينها لم يكن متاحا الاطلاع علي الكتابات الاسرائيلية و الصهيوينية .
ولقد وصلني اليوم مقالا موثقا باللغة الانجليزية متضمنا مراجعا عن تاريخ يعود بالذاكرة الي  نبش الخلاف مع اصدقاء الامس ، و لم يكن هو المقال الاول و لا الكتاب الاول الذي يتناول بيع الاراضي ، فبادرت الاتصال مع صديقي الدكتور رفيق الحسيني و الذي كان مديرا لمكتب الرئيس محمود عباس ، الذي قال لي :  ان تلك المقالة تقوم بها جهات صهيونيه سرية لتشويه التاريخ الفلسطيني و تصوير الوطنيين انهم خونة . انتهي الاقتباس
رفيق الحسيني.jpeg .
 (ا(الدكتور رفيق الحسيني مدير  سابق لمكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس
و ارسلت المقال ايضا، قبل نشره هنا ، طلبا للاستضياح الي الزميل الذي اثق به المهندس سمير عبد الهادي ابن نعيم عبد الهادي و الذي هو ابن عم  المرحوم عوني عبد الهادي، و هو يشغل مقعد في مجلس الاعيان ممثلا لنابلس و الجناح الفلسطيني في مجلس الاعيان الاردني ، واجابني في اتصال هاتفي ان  هذه الامور غير صحيحة و تسيء لمؤسسات و طنية فلسطينية محترمة ذات وزن ،و اضاف ان عوني عبد الهادي عاش مشتتا بين المعتقلات و لم يملك شيئا ليساهم به في البنك العربى . انتهي الاقتباس. . .
علما ان من تحدث عن ذلك من الفلسطينيين سابقا اما تم اغتيال شخصيته من خلال الة اعلامية فلسطينية تابعة للرئيس ابو عمار او تمت تصفيته . و بقيت قضية البيوع مثارا للتسآؤل علما من وجود مراجع عربية و اسرائيلية تناولت تلك البيوعات- اذكر منها علي سبيل الذكر لا الحصر- ما ورد في احد الدراسات الموثقة المنشورة التي قام بها باحث تونسي لنيل الماجستير عن الاراض الفلسطينية و مساحتها التي تم بيعها للوكالة الصهوينية اورد انها بلغت بداية ٣٥٠ الف دونم، و ذكر مواقعها و مساحاتها و قيمة البيع و اسماء البائعين و الذي بعضهم ورد اسمه في المقالة المرفقة
.و ايضا هناك كتاب منشور بعنوان ” مذكرات سمسار” بالعربية  بينما اسمه الحقيقي ” رجل الجليل ” ليوسف نوحماني الاسرائيلي و الذي عمل سمسارا لشراء و بيع الاراض لصالح اليهود منذ عام ١٩١٢ و حتي عام ١٩٦٤”
.
عموما ، اورد هنا المقال باللغتين العربية و الانجليزية  للمراجعة و ابداء الرآى التوثيقي – دون تجريح او شتم  او ادعاء- علي ان يتم ايراد الوثائق االعربية او الفلسطينية لتي تثبت عكس ذلك الحديث و تفنده و ليس فقط حديث سقط المتاع  الذي كان يسيطر علي مرحلة الستينيات و السبعينات من القرن الماضي
 اليوم نبحث عن الحقيقة و العدالة لنقدمها بلا رتوش و حتي نقضى علي الاشاعات من الجهتين و نفتح باب الواقع ونعيد الحق لمن اغتصب منه و الاعتبار لمن تم تشويه صورتهم ممن وقفوا بوطنية في مواجهة احمد حلمي و مجموعته ،  فلم يعد في عصر العولمة و الانفتاح  مجالا للتغطية علي حقائق او الدفاع بالحناجر و البنادق.
اليكم المقال بالعربية و الانجليزية مع المراجع
ملاحظة : اخترت ان اكتب بلون مختلف عن المقال حتي يتم التفرقة بين ما كتبت و بين المقال الذي اوردته كما هو.
عبد الفتاح طوقان
(وثيقة بيع اراضى يافا و حيفا نشرتها جريدة الرياض السعودية بتاري ٢٢/٩/٢٠١٦)
——————————————————————————————————————–
تم تأسيس البنك العربي في عام ١٩٣٠، في فترة تعتبر من اسوأ الفترات التي مرت على الشعب الفلسطيني، سياسيا وإقتصاديا.
فقد كانت سياسات سلطة الإحتلال البريطاني تسعى بكل ما أوتيت من قوة ومعها قوة المال اليهودي لإيصاله لهذه المرحلة من أجل تحطيمه وإجباره على بيع أرضه وهجرها لتسهيل تطبيق وعد بلفور التي تعهدت بتطبيقه للصهيونية العالمية في فلسطين.
الا أن هذه الفترة شهدت أيضا ثراء فاحش لدى ملاكي الأراضي ومن يطلق عليهم الشعب الفلسطيني: العوائل النافذة والأفندية والباشوات بعد بيعهم لأراضيهم لليهود، حيث تدفقت الأموال بين أيديهم، وساد التبذير بينهم، فكانت نصيحة الإنجليز أنه لا بد من حفظ الأموال في مؤسسات مالية ما وبينت مخاطر وجود المال في اليد والذي يسهل من تبذيره.
لذا اشارت على رجلها الموثوق به، أحمد حلمي عبد الباقي باشا، بإيجاد حل لهذه القضية
.
حلمي عبد الباقي
( احمد حلمي عبد الباقي : رئيس عموم فلسطين)
 وأحمد حلمي عبد الباقي، لبناني من مواليد صيدا (١٨٨٢ – ١٩٦٣) ومن أصل ألباني، أنتقل مع أسرته لفلسطين حيث استخدمه الإتحاديون في عدة وظائف مالية في فلسطين، ثم حكام عرب، ثم سلطات الإحتلال البريطاني والتي عينته مديرا على الأوقاف الإسلامية في فلسطين عام ١٩٢٥، فأي مأساة بعد هذا؟!، ثم أستخدمته جامعة الدول العربية عام ١٩٤٨ رئيسا على حكومة عموم فلسطين التي خدعوا بها الشعب الفلسطيني.
بعد إنتهاء خدماته من إدارة الأوقاف في فلسطين، أنشأ مع ثلاثة أنسباء له البنك العربي، أولهم : عبد الحميد شومان، أمي، إبن تاجر مواشي، عمل في المحاجر، ثم هاجر الى أمريكيا عام ١٩١١وعاد منها الى فلسطين عام ١٩٢٩ ليبدأ مع نسيبه قصة البنك العربي، متزوج من سنية إبنة أحمد حلمي عبد الباقي.
ثانيهم: رشيد الحاج إبراهيم، من أصول مغربية، مدير أهم فرع للبنك العربي آنذاك وهو فرع حيفا، من المشهور للفلسطينيين على أنه من الوطنيين، وهو أحد كبار الهيئة العربية العليا، باع مساحات شاسعة لليهود في ضواحي حيفا،(١) كما وقبض مبلغا كبيرا من الصندوق القومي اليهودي في صفقة وادي الحوارث المنكوب (٢)، طلب رشيد هذا من الشيخ الشهيد عز الدين القسام رحمه الله نبذ العنف لإرضاء السلطات البريطانية،(٣) أثناء حرب ١٩٤٨ دعا سكان حيفا الى الهدوء والخلود للسكينة،(٤) إبن أحمد حلمي عبد الباقي الوحيد، محمد متزوج من إبنة رشيد.
ثالثهم: منصور بن قدارة، ليبي، متزوج من إبنة أحمد حلمي عبد الباقي، وصفية، أدار فيما بعد الشؤون المالية في المملكة الليبية الأدريسية، من أسرته أيضا فرحات بن قدارة محافظ البنك المركزي الليبي خلال حكم معمر القذافي، وعضو في إدارة المؤسسة العربية المصرفية في البحرين، هرب أثناء الثورة على القذافي الى تركيا ومن ثم للغرب، أتهمه الليبيون في عهد القذافي بالتلاعب بالمال العام والتصرف في الأموال المجندة.(٥)
البنك العربي.JPG
والناظر لهذا البنك عن قرب عند تأسيسه سيجد بأنه لم يكن مؤسسة إقتصادية فحسب، بل وسياسية أيضا، وحين يختلط الإقتصاد بالسياسة على أرض محتلة، فإن ذلك أكبر مجلبة للشك والشبهات، ناهيك عن صعوبة فتح دكان من قبل فلسطيني عادي في تلك الفترة تحت الإنجليز، فكيف ببنك؟!
فلو نظرت لوجوه مؤسسي البنك والذين شاركوا في التمويل ليخيل لك أنك أمام الهيئة العربية العليا; بريطانية التأسيس، وأضف على هؤلاء باعة الأراضي والسماسرة ومتواطئون مع سلطة الإحتلال البريطاني والحركة الصهيونية.
منهم فؤاد سابا، مسيحي مقدسي، من رجال سلطة الإحتلال البريطاني الموثوق بهم في فلسطين، كان مسؤولا عن حسابات الهيئة العربية العليا والبنك العربي في نفس الوقت،( ٦) كما أنه مشارك في التأسيس، لا زالت شركة هذا الرجل حتى يومنا هذا مدققة حسابات البنك العربي وهي شركة سابا وشركاه.
ومن الذين شاركوا في تمويل البنك العربي، الفرد روك، رئيس بلدية يافا ورئيس الحزب العربي الفلسطيني ( عبد الحميد شومان الأول كان عضوا في هذا الحزب ومن الداعمين له)، عضو في الهيئة العربية العليا، باع أراض لليهود منها أرضا في الرنطية وبيت دجن والفجة في ضواحي يافا، وباع أرضا في جباليا في غزة عام ١٩٤٢، وفي عام ١٩٤٣باع ٧٠٠ دونم قرب تل أبيب، كما باع أفراد من أسرته ٦٠٠ عام ١٩٣٩ على طريق القدس تل أبيب.(٧ )
لمرحوم عبد المجيد شومان رئيس مجلس ادارة البنك العربي و احد المؤسسين)
ومن ممولي البنك العربي أفراد من عائلة عريقات( أنسباء لعائلة شومان) منهم حسن محمد عريقات من أبو ديس في القدس، بائع وسمسار أراضي لليهود، باع أغلب أراضي أبو ديس للصهاينة، ومنها الأرض التي أقيمت عليها ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية وهي مستوطنة “معالي أدونيم” التي اصبحت جزء من القدس،(٨) كما أنها المكان الذي الذي عسكر فيه صلاح الدين الأيوبي وأطبق منه على القدس حين فتحها. بعد أكثر من سبعين عاما قال قريب له وهو المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لأولمرت “ها نحن نمنحكم أكبر أورشليم في التاريخ اليهودي” (٩) فهل كان يعني جيدا ما يقول؟
عوني عبد الهادي.png
(الوزير و السفير الاردني في القاهرة : المرحوم عوني عبد الهادي)
ومن ممولي البنك العربي عوني عبد الهادي، وساعد في الإنشاء، من باعة الأراضي لليهود والسماسرة هو ووالده قاسم عبد الهادي، طلب منه بن جوريون مساعدته في إيجاد طريقة تقنع الفلسطينيين بالرحيل، فأجابه بأن هذا يعتمد على عدد اليهود الذي يمكن تهجيرهم الى فلسطين! عندما قابله بن جوريون في ١٨/ ٧ /١٩٣٤ .(١٠) كما كان محاميا لسلطات الإحتلال البريطانية وفي نفس الوقت المستشار القانوني للمجلس الإسلامي الأعلى، كما عمل محاميا للصهاينة في قضية الحصول على ثلاثين ألف دونم من وادي الحوارث المنكوب،(١١) والتي قبض عليها ٢٧٠٠ جنيها استرلينيا عام ١٩٢٩، في عام ١٩٣٠ قدمت زوجته ملابس مستعملة لسكان وادي الحوارث لإبعاد الشكوك عن زوجها، وصف الملك أمير شرق الأردن عبد الله الأول بإبن ال(….) (١٢)، عندما أعترض على الأمير عبد الله حين علم بأن يفكر بتأجير أراضي غور الكبد لشركة يهودية، ولم يكن إعتراضه هذا لسبب وطني، بل كان خوفا على سوق بيع الأراضي الرائج آنذاك بين أمثاله، فكل الوفد الذي رافقه لشرق الأردن للإعتراض على هذا القرار كانوا من باعة الأراضي لليهود.
ومنهم موسى العلمي، اشترك في تمويل البنك العربي، اختلف معهم فيما بعد، كان السكرتير الخاص للشؤون العربية للمندوب السامي على فلسطين آرثر ووجوب، عميل للمخابرات البريطانية، ومن باعة الأراضي لليهود، باع تسعمائة دونم لليهود في بيسان.( ١٣)
وممن شاركوا في التأسيس والتمويل يعقوب الغصين، عضو في الهيئة العربية العليا ومؤتمر لندن١٩٣٩، من باعة الأراضي لليهود والسماسرة، باع الأرض التي أقيمت عليها مستوطنة “يتسي تسونيا” في يافا، كما وباع بالإشتراك مع محمد توفيق الغصين ٣٠٦ دونمات في بيت حانون في غزة.( ١٤)
العلمي
(موسى العلمي )
ومن الذين شاركوا في تمويل البنك العربي، أفراد من عائلة البيطار من يافا، على رأسهم رئيس بلدية يافا عمر البيطار وأخوه عبد الرؤوف البيطار رئيس البلدية بعده، وقريب لهم يدعى سليمان البيطار، كانوا من باعة الأراضي والسماسرة المشهورين في فلسطين، باعوا الأرض التي أقيمت عليها مستوطنة بني براك،(١٥) أستطاع الثوار الوصول الى إبن الأخير محمد، سمسار وقتلوه.
ومن ممولي البنك العربي عاصم السعيد رئيس بلدية يافا عام ١٩٢٧، بائع أراضي وسمسار، من بين ما باع خمسة آلاف دونم لليهود بالإشتراك مع شكري التاجي الفاروقي.( ١٦)
ومنهم أيضا رشدي الشوا، رئيس بلدية غزة وعضو في الحزب العربي الفلسطيني، باع أراضيه لليهود في غزة ومناطق أخرى،(١٧) اتهمه المصريون عام ١٩٤٨ بالخيانة والتسبب بمقتل عشرات الجنود المصريين.(١٨)
رشدي الشوا.jpg
(رشدي الشوآ)
في عام ١٩٣٢ وعندما بدأ أبناء الشعب الفلسطيني المطالبة بإنقاذ الأراضي من بيعها لليهود، سارع صاحب البنك العربي، أحمد حلمي عبد الباقي بإنشاء المطلوب، وهو صندوق الأمة وأعلن أنه من اجل إنقاذ الأراضي كي لا تصل لليهود!.
 ولننظر الى من تم اختيارهم لقيادة هذا الصندوق: أحمد حلمي عبد الباقي مديرا، أعضاء البورد: جمال الحسيني، رشيد الحاج إبراهيم، عمر البيطار، عوني عبد الهادي، يعقوب الغصين، رشدي الشوا، عزت طنوس، سليمان طوقان، عبد اللطيف صلاح، راغب النشاشيبي.
هؤلاء من يريدون إنقاذ تراب فلسطين من البيع، فأي مأساة بعد هذا؟!!!.
يقول شاعر الثورة إبراهيم طوقان مثلاً تعليقاً وشعرا على إنشاء “صندوق الأمة” عام 1932 لإنقاذ أراضي فلسطين من البيع لليهود (وهو الصندوق الذي أنشأته وقتذاك القيادة الإقطاعية – الاكليركية بحجة عدم تسرب أرض فقراء الفلاحين إلى اليهود): “إن ثمانية من القائمين على مشروع صندوق الأمة كانوا سماسرة على الأراضي لليهود”:
حبذا لو يصوم منا زعيم
مثل غاندي عسى يفيد صيامه
لا يصم عن طعامه، في
فلسطين يموت الزعيم لو لا طعامه
ليصم عن مبيعه الأرض يحفظ
نفعة تستريح فيها عظامه .(١٩)
لقد قام صندوق الأمة والذي لم يكن يخص الأمة في شيء، بعكس الهدف المعلن عنه، والمحزن أن الشعب الفلسطيني رغم ظروفهم الصعبة هرعوا للتبرع له بناء على الهدف الذي أنشأ من أجله، كما قام أحمد حلمي بإشهار أهدافه الوطنية، بل ونشر أسماء المتبرعين في الصحف لتشجيع غيرهم، كما أرسلت الوفود الى كافة دول العالم العربي. أهالي شرق الأردن والذين لا تقل ظروفهم سوء عن أهل فلسطين تبرعوا بعشرين ألف ليرة فلسطينية، مبلغ كبير بالنسبة لتلك الأيام إذا ما عرفنا أن معدل راتب الموظف كان ثلاث ليرات شهريا، الملك عبد الإله، ملك العراق سلم موسى العلمي ١٥ ألف ليرة فلسطينية والتي وضعت في البنك العربي وكان موسى العلمي يتقاضى مبلغا من البنك العربي مقابل جلب التبرعات!.(٢٠)
وقد اختلف موسى العلمي مع أحمد حلمي عبد الباقي فيما بعد، حيث كشف العلمي أن صندوق الأمة كان يبيع الأراضي لليهود ولم يحميها. (٢١)
وبالفعل لم تكد تمضي فترة على إنشائه حتى بدأت فضائحه تخرج للعلن، فمثلا في قضية قطعة أرض قرب جبل طابور كان أصحابها قد باعوها لليهود وحين علم الصندوق بالصفقة ما تركها تمر حتى قبض مبلغا من ثمنها ثم تركها تمر!، كما تعاون الصندوق مع سماسرة كأسماعيل العزة وجورج صايغ، كما تعاون صندوق الأمة مع الصندوق القومي اليهودي في ترحيل فلسطينيين من الأراضي التي كان يشتريها الصندوق القومي اليهودي، ناهيك عن الفساد الذي نخر مكاتبه في كل أنحاء فلسطين، وقدمت فيهم العديد من الشكاوى للهيئة العربية العليا! وحتما ما كان من مجيب.(٢٢)
وكفى أن أحد مدراء هذا الصندوق، سليم عبد الرحمن قد عمل مع والده من عام ١٩٢٠ وحتى عام ١٩٢٨ كمندوب في بيع الأراضي لصالح يوشوا هانكين من رجال الصندوق القومي اليهودي.(٢٣)
لم يكتفي أحمد حلمي بهذا الصندوق، فأنشأ البنك الزراعي وفشل، ثم أنشأ بنك الأمة العربية، ما أكبرها من أسماء! ولنر الأفعال في أحرج المواقف.
بعد مجزرة دير ياسين كان هناك ثمة أطفال أيتام كتبت لهم الحياة من القرية، أغلبهم كانوا جرحى وبحاجة لمن يقوم على رعايتهم الصحية والنفسية، فأقامت عليهم لجنة نسائية وطنية، ولما ضاقت يدها توجهت للهيئة العربية العليا فرفضت تقديم أي مساعدة ثم توجهت الى البنك العربي وبنك الأمة العربية وكانت نفس النتيجة، حينها اضطرت لطلب دين من البنكين وقتها تمت الموافقة. (٢٤)
دير ياسين.jpeg
بعد كل هذه الأموال التي جمعت بإسم فلسطين .. بإسم شعبها .. بإسم ترابها .. بإسم جراحها، وبعد كل هذه المسرحيات البطولية والعنترية، لم يصرفوا ولو ليرة فلسطينية واحدة على طفل ديرياسيني يتيم وجريح!.
لمن تبرعوا إذن؟ تبرعوا لمحمد نمر الهواري ومنظمته “النجادة” والتي كانت على علاقة وطيدة بالبنك العربي، (٢٥) ومن أراد أن يعرف هذه المنظمة ولماذا أوجدت فليراجع مقالنا (هؤلاء أضاعوا فلسطين لائحة العار:محمد نمر الهواري).
وعندما عينت جامعة الدول العربية أحمد حلمي عبد الباقي على حكومة عموم فلسطين في غزة عام ١٩٤٨ والتي كانت محط التقاء اللاجئين الفلسطينيين المشردين من ويلات الحرب، والذين عاشوا أسوأ ظرف إنساني يمكن ان يعيشه إنسان، فقد ووصل ببعض اللاجئين ان يسف التراب من الجوع، فماذا فعل أحمد حلمي عبد الباقي المسؤول عنهم؟ لا شيء، لقد كان مشغولا بأعماله الخاصة، (٢٦) فلم يشبع بعد، أرأيتم أي تجار حروب وسدت القضية لهم؟!.
في عام ١٩٤٨ تشرد شعب فلسطين من وطنه بعد أن أجبر على ترك ممتلكاته وأغلى ما يملك، الا أن البنك العربي أستطاع بكل أريحية أن ينقل أرصدته وملفاته الى فرع عمان والذي كان قد أفتتح عام ١٩٣٤.
——————————-
١- The Land Question in Palestine, 1917-1939
 By Kenneth W. Stein p.232
٢- المصدر السابق ص. ٧٠
٣- STRUGGLE AND SURVIVAL IN THE MODERN MIDDLE EAST page. p.149.
٤- The Birth of the Palestinian Refugee Problem Revisited (Cambridge Middle East Studies) Benny Morris p.102
٥- موقع شفاف الشرق الاوسط – التاريخ :٧ / ٦ / ٢٠١٠.
٦- Politics in Palestine: Arab factionalism and social disintegration, 1939-1948
 By Issa Khalaf p.100
٧- The Land Question in Palestine, 1917-1939 By Kenneth W. Stein p.236
٨- صحيفة اللواء- ١٣ مايو ١٩٣٦.
٩ – وردت في اجتماع صائب عريقات بتاريخ 21 أكتوبر/تشرين الأول 2009 مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل ونائبه ديفيد هيل والمستشار القانوني لوزارة الخارجية الأمريكية جوناثان شوارتز- الوثائق الفلسطينية – كشاف الجزيرة.نت.
١٠ – land without a people – Michael Palumbo, 1987
١١ – The Land Question in Palestine, 1917-1939
 By Kenneth W. Stein 231
١٢- ملف تلفونات بيت عوني عبد الهادي التي تصنت عليها جهاز “الشي” التابع للهاجناه- ١١/ ٧/ ١٩٣٧ أرشيف بن غوريون- الأرشيف الصهيوني المركزي.. والوصف أخذ من هذه المحادثة:عوني عبد الهادي: كيف اقنعتك رسالة الأمير( عبد الله بن الحسين)؟
راغب النشاشيبي : إشي فظيع!
عوني : إبن الشرموطة هذا بيغطي أفكاره بكلامه الحلو!
راغب : ما تقلق عمرو ما حينجح بالرغم من كل أمانيه..
عوني : بس بيشتغل عن جد وحراب الإنجليز حتحميه.
راغب : خلينا نستنى ونشوف ردة فعل الدول العربية والزمن حيحكي ..
١٣- The Land Question in Palestine, 1917-1939
 By Kenneth W. Stein p. 69
١٤- المصدر السابق ص. ٢٣٠
١٥- المصدر السابق ص.٢٢٩.
١٦- المصدر السابق ص.٢٣٥.
١٧- المصدر السابق ص.٢٣٧.
١٨- تقارير العملاء – ٥ و٩ و٢٠مايو و٢٦ يوليو ١٩٤٨- ISA 65, 342/1278. الأرشيف الصهيوني المركزي.
١٩- حياة الأدب الفلسطيني الحديث –الدكتور عبد الرحمن ياغي–المكتب التجاري بيروت – ص232(عن: ديوان الفلسطينيات، ص٢٨٣)
٢٠- Politics in Palestine: Arab factionalism and social disintegration, 1939-1948
 By Issa Khalaf p.102
٢١- المصدر السابق.
٢٢-الأرشيف الصهيوني المركزي – اتصالات مع يهود، رسالة إصفيا للهيئة العربية العليا –
 ١٠/ ٩ / ١٩٤٧- ISA 65, 392/3142
٢٣- Arab-Jewish relations: from conflict to resolution? By Elie Podeh, Asher Kaufman P.55
٢٤-Politics in Palestine: Arab factionalism and social disintegration, 1939-1948
 By Issa Khalaf p.149-150
٢٥- Military preparations of the Arab community in Palestine, 1945-1948
 By Haim Levenberg, p.146
٢٦- The rise and fall of the All-Palestine Government in Gaza. Journal of Palestine Studies, Avi Shlaim(2001) p.50
النص الاصلي بالانجليزية مع المراجع
The Arab Bank was established in 1930, in a period considered to be one of the worst periods for the Palestinian people, politically and economically.
The policies of the British Occupation Authority were seeking with all the power and power of Jewish money to bring it to this stage in order to destroy it and force it to sell and abandon its land to facilitate the implementation of the Balfour Declaration, which it pledged to apply to world Zionism in Palestine.
However, this period also saw the great wealth of the landowners and the so-called Palestinian people: the influential families, the Avandiands and the Pashtuns, after selling their land to the Jews, where money flowed into their hands, and waste prevailed among them. It showed the risk of money in the hand, which is easy to waste.
She then pointed out to her trusted man, Ahmed Helmy Abdelbaki Pasha, to find a solution to this issue.
Ahmed Helmy Abdel Baki, a Lebanese born in Sidon (1882-1963) and of Albanian origin, moved with his family to Palestine, where he was used by the Unions in several financial functions in Palestine, then Arab rulers, and then the British occupation authorities, which appointed him director of the Islamic Endowments in Palestine in 1925, what tragedy after that?! In 1948, the Arab League used him as president of the All-Palestine Government, which deceived the Palestinian people.
After completing his services from the Waqf administration in Palestine, he established with three arab bank relatives, the first of which: Abdul Hamid Shoman, my mother, the son of a livestock merchant, worked in quarries, then emigrated to the United States in 1911 and returned to Palestine in 1929 to begin with his brother-in-law the story of the Arab Bank, married to a Sunni daughter of Ahmed Helmy Abdel-Lab I’m not going to do that.
Second: Rachid Haj Ibrahim, of Moroccan origin, director of the most important branch of the Arab Bank at the time, the Haifa branch, known to the Palestinians as a patriot, one of the leading Arab high commission, sold large areas of Jews on the outskirts of Haifa,1 and received a large sum from the Jewish National Fund in the Wadi deal. During the 1948 war, The People of Haifa called for calm and serenity, and that The Son of Ahmed Helmy Abdel Baki al-Wahid, Mohammed, married to Rashid’s daughter, called on the inhabitants of Haifa to remain calm and calm.
Third: Mansour Bin Kaddara, Libyan, married to Ahmed Helmy’s daughter Abdel Baki, Safia, later managed finance shaping the Adriatic Kingdom of Libya, also from his family, Farhat bin Kaddara, governor of the Central Bank of Libya during the rule of Muammar Gaddafi, and a member of the abc’s management in Bahrain, who fled During the revolution against Kadhafi to Turkey and then to the West, Libyans under Gaddafi accused him of manipulating public funds and disposing of recruited funds. (5)
When the economy is mixed with politics on occupied territory, this is the biggest source of suspicion, not to mention the difficulty of opening a shop by an ordinary Palestinian at that time under the English, how about a bank?!
If you look at the faces of the bank’s founders and those who participated in the financing, you will imagine that you are in front of the Arab Supreme Authority; British founding, and add to these land sellers and brokers and accomplices to the British occupation authority and the Zionist movement.
Among them is Fouad Saba, a Jerusalemist Christian, a trusted British occupying authority in Palestine, who was in charge of the accounts of the Arab High Authority and the Arab Bank at the same time, and is a co-founder.
Among those who co-financed the Arab Bank was Farid Rock, mayor of Jaffa and chairman of the Palestinian Arab Party (Abdel Hamid Shoman I was a member of this party and a supporter of it), a member of the Arab High Commission, who sold land to Jews, including land in Rantiya, Beit Dagen and Al-Faja on the outskirts of Jaffa, and sold land in Jab. In 1942, in 1943, 700 dunums were sold near Tel Aviv, and members of his family sold 600 in 1939 on the Jerusalem-Tel Aviv road. (7)
Among the arab bank’s financiers are members of the Erekat family (relatives of the Shoman family), including Hassan Mohammed Erekat of Abu Dis in Jerusalem, a jewish seller and land broker who sold most of Abu Dis’s land to the Zionists, including the land on which the second largest settlement in the West Bank was built, the Settlement of Ma’ale Adonim, which became the settlement of Ma’ale Adonim. It is also the place where Saladin was militarized and applied to Jerusalem when he opened it. More than 70 years later, a relative, Palestinian negotiator Saeb Erekat, told Olmert, “Here we are giving you the greatest Jerusalem in Jewish history” (9) Did he mean well what he said?
One of the arab bank’s financiers, Aouni Abdel Hadi, who helped create land sellers for Jews and brokers, and his father, Qassem Abdel Hadi, asked him to help him find a way to convince the Palestinians to leave, and he replied that this depends on the number of Jews who can be deported to Palestine! When Ben-Gurion met him on July 18, 1934. (10) He was also a lawyer for the British occupation authorities and at the same time as legal adviser to the Supreme Islamic Council, and also worked as a lawyer for the Zionists in the case of obtaining 30,000 dunums from the stricken Valley of Al-Hawarth, which was arrested for £2,700 in 1929, in 1930 his wife introduced clothes Used for the residents of Wadi Al-Hawath to remove doubts from her husband, King Abdullah I of East Jordan described the son of the …. (12) When he objected to Prince Abdullah when he learned that he was considering leasing the land of Ghor al-Heb to a Jewish company, his objection was not for a national reason, but rather a fear of the market for the sale of land that was popular among his likes. All the delegation that accompanied him to eastern Jordan to object to this decision were the sellers of land for Jews.
Among them, Musa al-Alami, co-financed the Arab Bank, later disagreed, and was the Special Secretary for Arab Affairs of the High Commissioner for Palestine Arthur And a Job, an agent of british intelligence, and a jewish landowner who sold 900 dunums to Jews in Besan. (13)
Yaacoub al-Ghussin, a member of the Arab High Commission and the 1939 London Conference, a jewish landowner and broker, sold the land on which the Settlement of Yitsi Tsuni a settlement was built in Jaffa, and in partnership with Mohammed Tawfiq al-Ghussin, 306 dunums in Beit Hanoun, Gaza. (14)
Among those who co-financed the Arab Bank were members of the Al-Bitar family from Jaffa, led by Jaffa Mayor Omar Al-Bitar and his brother Abdul Rauf Al-Bitar, the mayor after him, and a relative named Suleiman al-Bitar, who were famous land sellers and brokers in Palestine, who sold the land on which they were built. The settlement of Beni Brak, the rebels were able to reach the son of the latter, Muhammad, a broker, and killed him.
Arab Bank financier Assem al-Saeed, mayor of Jaffa in 1927, is a land seller and a broker, among those who sold 5,000 dunums to Jews in partnership with Shukri Taji Al-Faruqi. (16)
The government’s intention to continue to support the government’s work in the areas of the “Security Council” and the “National Council for The Rights of The People” was also a key factor in the process of establishing a new government. (18)
In 1932, when the Palestinian people began to demand the rescue of the land from being sold to the Jews, the owner of the Arab Bank, Ahmed Helmy Abdel Baki, was quick to create the desired, the Nation’s Fund, and declared that in order to save the land so that it would not reach the Jews!
Consider those selected to lead this fund: Ahmed Helmy Abdel Baki as director, board members: Jamal Husseini, Rachid Haj Ibrahim, Omar Al-Bitar, Aouni Abdul Hadi, Yaacoub al-Ghussin, Rushdi Al-Shawa, Ezzat Tannous, Suleiman Toukan, Abdul Latif Salah, Ragheb Nashashibi.
These are those who want to save the soil of Palestine from sale, what tragedy after this !!!.?
The poet Ibrahim Touqan, for example, commented and felt on the establishment of the “Nation Fund” in 1932 to save the land of Palestine from selling to Jews (a fund that was then established by the feudal-ecclesiastical leadership on the pretext that the land of the poor peasants did not leak to the Jews): “Eight of the sponsors of the fund project The nation were brokers on the land of the Jews”
I would like a leader to fast from us
Like Gandhi, may he help his fast.
inseparable from his food, in
Palestine the leader dies if not his food
to be deaf to the sale of the land saves
A benefit in which his bones rest. (19)
The Umma Fund, which did not belong to the nation in anything, contrary to the stated goal, and sadly that the Palestinian people, despite their difficult circumstances, rushed to donate to him based on the goal for which he was created, as Ahmed Helmy announced his national goals, and even published the names of donors in the newspapers to encourage others, as sent delegations to all the countries of the Arab world. The people of eastern Jordan, whose circumstances are no less bad than the Palestinians, donated 20,000 Palestinian pounds, a large sum for those days if we know that the average salary of the employee was three liras per month, King Abdul Ilah, King of Iraq handed Moses al-Alami 15,000 Palestinian pounds, which was placed in the Arab Bank and was Moss Al-Alami receives a sum from Arab Bank for bringing donations!. (20)
Musa al-Alami later disagreed with Ahmed Helmy Abdel Baki, who revealed that the Umma Fund was selling land to Jews and did not protect it. (21)
Infact, it was not until a period of time until his scandals began to come out in public, for example, in the case of a plot of land near Jabal Tabor, whose owners had sold it to the Jews, and when the fund learned of the deal, it left it to pass until it was paid for it and then let it pass!, as the fund cooperated with brokers such as Al-Azza and George Sayegh, as the fund cooperated The nation and the Jewish National Fund joined in deporting Palestinians from the land purchased by the Jewish National Fund, not to mention the corruption that has ravaged its offices throughout Palestine, and has filed numerous complaints with the Arab High Commission! And inevitably there was no answer. (22)
One of the fund’s directors, Salim Abdel Rahman, worked with his father from 1920 until 1928 as a land sales representative for Joshua Hankin, a member of the Jewish National Fund. (23)
Ahmed Helmy was not satisfied with this fund, he created the agricultural bank and failed, and then he established the Arab Nation Bank, the biggest names! Let us see the actions in the most embarrassing situation.
After the Deir Yassin massacre, there were orphaned children who had been born to life from the village, most of whom were wounded and needed someone to care for their health and psychological well-being. Arabic was the same result, at which time it had to request a debt from the two banks at the time it was approved. (24)
After all this money raised in the name of Palestine. In the name of her people. In the name of her soil. In the name of her wounds, after all these heroic and aggressive plays, they did not spend even a single Palestinian lira on a child of an orphaned and wounded Deryasini!
So who donated? They donated to Mohammed Nimr al-Hawari and his organization Al-Najda, which had a close relationship with the Arab Bank, (25) and those who wanted to know this organization and why it was created, to review our article (these lost Palestine’s list of shame: Muhammad Nimr al-Hawari).
When the League of Arab States appointed Ahmed Helmy Abdel Baki to the Government of the Whole of Palestine in Gaza in 1948, which was the meeting place of Palestinian refugees displaced by the horrors of war, who lived the worst humanitarian circumstance a human being could experience, some refugees arrived to cover the soil of hunger. May AbdelBaki in charge of them? Nothing, he was busy with his own business, (26) not yet satisfied, did you see any war traders and blocked the case for them?!.
In 1948, the people of Palestine were displaced from their homeland after being forced to leave their property and the most precious possessions, but the Arab Bank was able to transfer its assets and files to the Amman branch, which had been opened in 1934.
——————————-
١- The Land Question in Palestine, 1917-1939
By Kenneth W. Stein p.232
2. Previous source p. 70
٣- STRUGGLE AND SURVIVAL IN THE MODERN MIDDLE EAST page. p.149.
٤- The Birth of the Palestinian Refugee Problem Revisited (Cambridge Middle East Studies) Benny Morris p.102
5- Transparent Middle East Website – Date: 7/6/2010.
٦- Politics in Palestine: Arab factionalism and social disintegration, 1939-1948
By Issa Khalaf p.100
٧- The Land Question in Palestine, 1917-1939 By Kenneth W. Stein p.236
8. Al-Majeed newspaper – May 13, 1936.
9. Saeb Erekat’s meeting on October 21, 2009, was received October 2009 with U.S. Middle East envoy George Mitchell, his deputy David Hill, and U.S. State Department legal adviser Jonathan Schwartz.
١٠ – land without a people – Michael Palumbo, 1987
١١ – The Land Question in Palestine, 1917-1939
By Kenneth W. Stein 231
21. The file of the telephones of Beit Aouni Abdel Hadi, which was obtained by the “Shi” device of the Haganah-11/7/1937 Ben Gurion Archive- Central Zionist Archive. The description was taken from this conversation: Aouni Abdul Hadi: How did the message of Prince Abdullah bin Hussein convince you?
Ragheb Nashashibi: Something terrible!
Aouni: This son of Sharmuta covers his thoughts with his sweet words!
Ragheb: Don’t worry, Amr won’t succeed despite all his wishes.
Aouni: But he works hard and the English bayonets will protect him.
Ragheb: Let us wait and see the reaction of the Arab countries and time will tell.
١٣- The Land Question in Palestine, 1917-1939
By Kenneth W. Stein p. 69
14. Previous source p. 230
51. Previous source p.229.
61. Previous source p.235.
71. The previous source is p. 237.
18. Customer Reports – 5, 9, 20 May and 26 July 1948 – ISA 65, 342/1278. The Central Zionist Archive.
19. The Life of Modern Palestinian Literature – Dr. Abdul Rahman Yaghi – Commercial Office Beirut – p. 232 (about: Diwan al-Palestinian, p. 283)
٢٠- Politics in Palestine: Arab factionalism and social disintegration, 1939-1948
By Issa Khalaf p.102
The previous source.
22. Central Zionist Archive – Contacts with Jews, A Letter of The Supreme Arab Authority –
١٠/ ٩ / ١٩٤٧- ISA 65, 392/3142
٢٣- Arab-Jewish relations: from conflict to resolution? By Elie Podeh, Asher Kaufman P.55
٢٤-Politics in Palestine: Arab factionalism and social disintegration, 1939-1948
By Issa Khalaf p.149-150
٢٥- Military preparations of the Arab community in Palestine, 1945-1948
By Haim Levenberg, p.146
٢٦- The rise and fall of the All-Palestine Government in Gaza. Journal of Palestine Studies, Avi Shlaim(2001) p.50

علق

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.